السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
Printed page المقدمة/ ٥١
Editor's text
زهده وورعه:
لقد كان البيهقي من العلماء العاملين الذين يقتدون بالنبي ﷺ ويسيرون على هديه ونهجه وسيرة صحابته، فكان زاهدا ورعا مقلًّا من الدنيا مستغنيا بالقناعة والعفاف كثير العبادة دقيق المراقبة لله ﷿ في جميع أعماله وأقواله.
قال عبد الغافر: "كان على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه" (١). قال ابن عساكر: "وبقى كذلك إلى أن توفي ﵀ بنيسابور" (٢).
وقال الذهبي: "سرد الصوم ثلاثين سنة" (٣).
وقال ابن خلكان: "كان زاهدا متقللا من الدنيا بالقليل، كثير العبادة والورع على طريقة السلف" (٤). وكذا قال ابن كثير (٥).
وقال ابن الأثير: "كان عفيفا زاهدا" (٦).
وقال القارئ: "كان له غاية الإنصاف في المناظرة والمباحثة" (٧).