Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب ما ورد في تفسير الماعون

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٨/ ٣٤٢

تُوهِمُ أنَّ تَفسيرَ الحَقِّ في رِوايَةِ أبي صالِحٍ مِن قَولِ أبي هريرةَ كما هو في رِوايَةِ أبي عُمَرَ الغُدَانِيِّ مِن قَولِ أبي هُرَيرَةَ.

وقَد ذَهَبَ أكثَرُ العُلَماءِ إلَى أنَّ وُجوبَ الزَّكاةِ نَسَخَ وُجوبَ هذه الحُقوقِ سِوَى الزَّكاةِ ما لَم يُضطَرَّ إلَيه غَيرُه، وقَد مَضتِ الدَّلالَةُ على ذَلِكَ في أوَّلِ كِتابِ الزَّكاةِ (١)، وقَد ورَدَت أخبارٌ في التَّحريضِ على المَنيحَةِ (٢)، وهِى مَحمولَةٌ على الاستِحبابِ، واللَّهُ أعلَمُ.

بابُ ما ورَدَ في تَفسيِر الماعونِ

٧٨٦٥ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بَكْرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا قتيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن عاصِمِ بنِ أبي النَّجودِ، عن شَقيقٍ، عن عبدِ اللَّهِ قال: كُنّا نَعُدُّ الماعونَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ عاريَّةَ الدَّلو والقِدرِ (٣).

٧٨٦٦ - وكَذَلِكَ رَواه شَيبانُ عن عاصِمٍ، إلَّا أنَّه لَم يَقُلْ: على عَهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ. وزادَ الفأْسَ وما تَتَعاطَونَ بَينَكُم. أخبَرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ القاضى، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَينِ، حدثنا آدَمُ بنُ أبي إياسٍ، حدثنا شَيبانُ، عن عاصِمِ بنِ أبي النَّجودِ، عن أبي وائلٍ،