Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب الرخصة في البكاء بلا ندب ولا نياحة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٧/ ٤٩١

"الصحيح" عن هُدبَةَ وشَيبانَ عن سُلَيمانَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن ثابِتٍ، قال: ورَواه موسَى عن سُلَيمانَ (١).

٧٢٣٢ - أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصفّارُ، حدثنا محمدُ بنُ الفَضلِ بنِ جابِرٍ، حدثنا شَيبانُ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن ابنِ أبى لَيلَى، عن عَطاءٍ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: خَرَجَ النَّبيُّ ﷺ بعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ ﵁ إلَى النَّخلِ، فإذا ابنُه إبراهيمُ يَجودُ بنَفسِه فوَضَعَه في حَجرِه ففاضَت عَيناه، فقالَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أتَبكِى وأَنتَ تَنهَى النّاسَ؟ قال: "إنِّى لَم أنهَ عن البكاءِ، إنَّما نَهَيتُ عن النَّوحِ، صَوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ؛ صَوتٍ عِندَ نَغَمَةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصَوتٍ عِندَ مُصيبَة خَمشِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، ورَنَّةٍ، وهَذا هو رَحمَةٌ، ومَن لا يَرحَمْ لا يرحَمْ، يا إبراهيمُ لَولا أنَّه أمرٌ حَقٌّ ووَعَدٌ صِدقٌ وأَنَّ آخِرَنا سَيَلحَق بأَوَّلِنا، لَحَزِنّا عَلَيكَ خزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنّا بكَ لَمَحزونونَ، تَبكِى العَين ويَحزَن القَلبُ ولا نَقولُ ما يسخِط الرَّبَّ" (٢).

٧٢٣٣ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا عمرُو بنُ سَوّادٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنا عمرُو بنُ الحارِثِ، عن سعيدِ بنِ الحارِثِ بنِ المُعَلَّى الأنصارِىِّ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ أنَّه قال: اشتَكَى سَعدُ بنُ عُبادَةَ شَكوَى له، فأَتاه رسولُ اللَّهِ ﷺ يَعودُه مَعَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ وسَعدِ بنِ أبى وقّاصٍ وعَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ،