السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
حدثنا شُعبَةُ، عن ثابِتٍ البُنانِىِّ قال: سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالكٍ، عن رسولِ اللهِ ﷺ قال: "الصَّبرُ عِندَ الصَّدمَةِ الأولَى" (١). رَواه البخارىُّ ومُسلِمٌ جَميعًا عن محمدِ بنِ بَشّارٍ (٢).
٧٢١٠ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ القاسِمُ بنُ القاسِمِ السَّيّارِىُّ بمَروَ، حدثنا أبو الموَجِّهِ، أخبرَنا عبدانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ، أخبرَنا عاصِمُ بنُ سُلَيمانَ الأحوَلُ، عن أبى عثمانَ قال: حَدَّثَنِى أُسامَةُ بنُ زَيدٍ قال: أرسَلَتِ ابنَةُ النَّبِىِّ ﷺ إنَّ ابنِى قُبِضَ فأْتِنا، فأَرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ ويَقولُ: "إنَّ للهِ ما أخَذَ ولَه ما أعطَى وكُلٌّ عِندَه بأَجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ". فأَرسَلَت إلَيه تُقسِمُ لَيأْتيَنَّها، فقامَ ومَعَه سَعدُ بنُ عُبادَةَ ورَجُلٌ، فدُفِعَ إلَى رسولِ اللهِ ﷺ الصَّبِىُّ ونَفسُه تَقَعقَعُ (٣)، حَسِبتُ أنَّه قال: كأَنَّها شَنٌّ. ففاضَت عَيناه، فقالَ سَعدٌ ﵁: يا رسولَ اللهِ ما هَذا؟ قال: "هذه رَحمَةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإِنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ" (٤). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدانَ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن أوجُهٍ عن عاصِمٍ (٥).
٧٢١١ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ