Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب الدخول على الميت وتقبيله

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٧/ ٢٥٩

٦٧٩٢ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا ابنُ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى، عن اللَّيثِ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ أنَّه قال: أخبرَنِى خارِجَةُ بنُ زَيدِ بنِ ثابِتٍ الأنصارِىُّ أنَّ أُمَّ العَلاءِ - امرأَةٌ مِنَ الأنصارِ قَد بايَعَت رسولَ اللَّهِ ﷺ أخبَرَته أنَّهُمُ اقتَسَموا المُهاجِرينَ قُرعَةً يَعنِى، فطارَ لَنا عثمانُ بنُ مَظعونٍ أنزَلناه فى أبياتِنا، فوَجِعَ وجَعَه الَّذِى توُفِّىَ فيه، فلَمّا توُفِّىَ وغُسِلَ وكُفِّنَ فى ثَلاثٍ دَخَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ. قالَت: فقُلتُ: رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيكَ أبا السّائبِ، شَهادَتِى عَلَيكَ لَقَد أكرَمَكَ اللَّهُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "وما يُدريكِ أنَّ اللَّهَ أكرَمَه؟ ". قُلتُ: بأَبِى أنتَ يا رسولَ اللَّهِ، فمَن أكرَمَه اللَّهُ؟! فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "أمّا هو فواللّهِ لَقَد جاءَه اليَقينُ، واللِه إنِّى لأرجو له الخَيرَ، واللَّهِ ما أدرِى وأَنا رسولُ اللَّهِ ماذا يُفعَلُ بى؟ ". فقالَت: واللِه إنِّى لا أُزَكِّى أحَدًا بَعدَه أبَدًا (١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ وقالَ: وكُفِّنَ فى أثوابِه. وفِى آخِرِه: قالَت: فواللَّهِ لا أُزَكِّى بَعدَه أبَدًا (٢). قال البخارىُّ: وقالَ نافِعُ بنُ يَزيدَ عن عُقَيلٍ: "ما يُفعَلُ بهِ". وتابَعَه شُعَيبٌ وعَمرُو بنُ دينارٍ ومَعمَرٌ (٣). ويُذكَرُ عن اللَّيثِ بنِ سَعدٍ أنَّه قال هَذا القَولَ قَبلَ أن يَنزِلَ عَلَيه: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ الآية [الفتح: ١].

٦٧٩٣ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ ببَغدادَ،