Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب المريض يأخذ من أظفاره وعانته

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٧/ ٢١٣

ويُجَمَّرُ وترًا (١).

بابُ المَريضِ يأخُذُ مِن أظفارِه وعانَتِهِ

٦٧١١ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا موسَى بنُ إسماعيلَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، أخبرَنا ابنُ شِهابٍ، أخبرَنِى عُمَرُ بنُ جاريَةَ الثَّقَفِيُّ حَليفُ بَنِى زُهرَةَ وكانَ مِن أصحابِ أبي هريرةَ [عن أبي هريرةَ] (٢) قال: ابتاعَ بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ خُبَيبًا، وكانَ خُبَيبٌ ﵁ هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهُم أسيرًا حَتَّى أجمَعوا لِقَتلِه، فاستَعارَ مِنَ ابنَةِ الحارِثِ موسَى يَستَحِدُّ بها فأَعارَته، فدَرَجَ بُنَيٌّ لَها وهِىَ غافِلَةٌ، حَتَّى أتَته فوَجَدَته مُخليًا وهو على فخِذِه والموسَى بيَدِه، ففَزِعَت فزعَةً عَرَفَها، فقالَ: أتَحسَبينَ أنِّى أقتُلُه؟! ما كُنتُ لأفعَلَ ذَلِكَ (٣). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ (٤).

فإِن لَم يأخُذْه حَتَّى توُفِّىَ فقَد قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللَّهُ تَعالَى: مِن أصحابِنا مَن قال: لا أرَى أن يُحلَقَ عنه بَعدَ المَوتِ شَعَر ولا يُجَزَّ ظُفُرٌ، ومِنهُم مَن لَم يَرَ بذَلِكَ بأسًا (٥).