السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
جِماعُ أبوابِ غَسلِ المَيِّتِ
بابُ ما يُستَحَبُّ مِن غَسلِ المَيّتِ في قَميصٍ
٦٦٩٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى يَحيَى بنُ عَبّادٍ يَعنِى ابنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه، عن عائشةَ ﵂ قالَت: لما أرادوا غَسلَ رسولِ اللَّهِ ﷺ اختَلَفَ القَومُ فيه، فقالَ بَعضهُم: أنُجَرِّدُ رسولَ اللَّهِ ﷺ مِن ثيابِه كما نُجَرِّدُ مَوتانا، أو نَغسِلُه وعَلَيه ثيابُه؟ فأَلقَى اللَّهُ عَلَيْهِمُ السِّنَةَ حَتَّى ما مِنهُم رَجُلٌ إلَّا نائمٌ ذَقَنُه على صَدرِه، فقالَ قائلٌ مِن ناحيَةِ البَيتِ ما يَدرونَ من (١) هو: اغسِلوا رسولَ اللَّهِ ﷺ وعَلَيه ثيابُه. فغَسَلوه وعَلَيه قَميصُه؛ يَصُبّونَ الماءَ عَلَيه ويَدلُكونَه مِن فوقِه. قالَت عائشَةُ ﵂: وايمُ اللَّهِ، لَو استَقبَلتُ مِن أمرِى ما استَدبَرتُ ما غَسَلَ رسولَ اللهِ ﷺ إلَّا نِساؤُه (٢).
٦٦٩٦ - وأخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا النُّفَيلِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ سلَمةَ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى يَحيَى بنُ عَبّادٍ، عن أبيه عَبّادِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: سَمِعتُ عائشةَ ﵂ تَقولُ. فذَكَرَ الحديثَ بمَعناه إلَّا أنَّه قال: فغَسَلوه وعَلَيه