السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
وهَل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مَجَنَّةٍ ... وهَل يَبدُوَنْ لِى شامَةٌ وطَفِيلُ (١)
قالَت عائشَةُ: فجِئتُ رسولَ اللهِ ﷺ فأَخبَرتُه فقالَ: "اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينَةَ كَحُبّها مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمّاها فاجعَلْها بالجُحْفَةِ" (٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ (٣).
بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَسليَةِ المَريضِ وقَولِ العائدِ: لا بأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللَّهُ
٦٦٦٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ، أخبرَنا عليُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، حدثنا مُعَلَّى بنُ أسَدٍ، حدثنا عبدُ العَزيزِ ابنُ المُختارِ، حدثنا خالِدٌ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ على أعرابِيٍّ يَعودُه. قال: وكانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه قال له: "لا بأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللَّهُ تَعالَى". قال: قُلتَ: طَهورٌ؟! كَلَّا بَل حُمَّى تَفورُ- أو: تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ. فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فنَعَم إذن" (٤). رَواه