Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب الرخصة فيما يكون جنة من ذلك في الحرب

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٦/ ٥٠٣

أخبرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا سفيانُ. فذَكَرَه بنَحوِهِ وزادَ فيه فقالَ: يا أبا إسحاقَ إنَّ هَذا الَّذِى عَلَيكَ شَطرُه حَريرٌ وشَطرُه خَزٌّ؟ فقالَ: إنَّما يَلِى جِلدِى مِنه الخَزُّ.

ورُوّينا عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ ﵁ أنَّه أُتِىَ بدابَّةٍ عَلَيها سَرجُ ديباجٍ فأَبَى أن يَركَبَها (١).

بابُ الرُّخصَةِ فيما يَكونُ جُنَّةً مِن ذَلِكَ في الحَربِ

رُوِىَ عن عُروةَ أنه كان يَلبَسُه في الحَربِ، وعن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ أنَّه لَم يَرَ به بأسًا في الحَربِ، وكَرِهَه الحَسَنُ البَصرِىُّ (٢).

٦١٤٠ - وقَد أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغَانِيُّ، حدثنا حَجّاجُ بنُ المِنهالِ، حدثنا هَمّامٌ، عن قَتادَةَ، عن أنَسٍ، أنَّ الزُّبَيرَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ ﵄ شَكَيا إلَى النَّبِيِّ ﷺ القَملَ في غَزاةٍ لَهُما، فأَذِنَ لَهُما في قَميصِ الحَريرِ. قال أنَسٌ: فرأَيتُ على كُلِّ واحِدٍ مِنهُما قَميصَ حَريرٍ (٣). أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ هَمّامِ بنِ يَحيَى وغَيرِه عن قَتادَةَ (٤).