Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب من قال: قضت الطائفة الثانية الركعة الأولى عند مجيئها ثم صلت الأخرى مع الإمام ثم قضت الطائفة الأولى الركعة الثانية ثم كان السلام

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٦/ ٤٩٣

على صِحَّةِ هَذا التّأويلِ، واللَّهُ أعلَمُ، وذَهَبَ أحمدُ بنُ حَنبَلٍ ﵀ وجَماعَةٌ مِن أصحابِ الحديثِ إلَى أنَّ كُلَّ حَديثٍ ورَدَ في أبوابِ صَلاةِ الخَوفِ فالعَمَلُ به جائزٌ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

بابُ مَن قال: قَضَتِ الطّائفَةُ الثّانيَةُ الرَّكعَةَ الأُولَى عِندَ مَجيئِها ثُمَّ صَلَّتِ الأُخرَى مَع الإمامِ ثُمَّ قَضَتِ الطّائفَةُ الأولَى الرَّكعَةَ الثّانيَةَ ثُمَّ كان السَّلامُ

٦١٢٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ صالِحِ بنِ هانِئٍ، حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أنَسٍ القُرَشِيُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ يَزيدَ المُقرِئُ، حدثنا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ، أخبرَنا أبو الأسوَدِ، أنَّه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ يُحَدِّثُ عن مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّه سأَلَ أبا هريرةَ: هَل صَلَّيتَ مَعَ رسولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الخَوفِ؟ قال أبو هريرةَ: نَعَم. قال مَرْوانُ: مَتَى؟ فقالَ أبو هريرةَ: عامَ غَزوَةِ نَجدٍ، قامَ رسولُ اللهِ ﷺ إلَى الصَّلاةِ صَلاةِ العَصرِ فقامَت مَعَه طائفَةٌ، وطائفَةٌ أُخرَى مُقابِلَ العَدوِّ وظُهورُهُم إلَى القِبلَةِ، فكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فكَبَّروا جَميعًا، الَّذينَ مَعَه والَّذينَ مُقابِلَ العَدوِّ، ثُمَّ رَكَعَ رسولُ اللهِ ﷺ رَكعَةً واحِدَةً ورَكَعَتِ الطّائفَةُ التي مَعَه، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدَتِ الطّائفَةُ التي تَليه، والآخَرونَ قيامٌ مُقابِلَ العَدوِّ، ثُمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وقامَتِ الطّائفَةُ التي مَعَه فذَهَبوا إلَى العَدوِّ فقابَلوهُم، وأَقبَلَتِ الطّائفَةُ مُقابِلَ العَدوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورسولُ اللَّه ﷺ قائمٌ كما هو، ثُمَّ قاموا فرَكَعَ رسولُ اللهِ ﷺ رَكعَةً أُخرَى ورَكَعوا مَعَه، وسَجَدَ وسَجَدوا مَعَه، ثُمَّ أقبَلَتِ الطّائفَةُ التي كانَت مُقابِلَ العَدوِّ فرَكَعوا