السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
٥٢١٤ - ورَواه غُندَرٌ عن شُعبَةَ إلَى قَولِه: مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ. ثُمَّ قال: قال عمرُو بنُ مُرَّةَ: وحَدَّثَنِى بها حُصَينٌ عن ابنِ أبي لَيلَى: حَتَّى جاءَ مُعاذٌ - قال شُعبَةُ: وقَد سَمِعتُها مِن حُصَينٍ - فقالَ: لا أَراه على حالٍ. إلَى قَولِه: "كَذَلِكَ فافعَلوا". أخبَرَناه أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا ابنُ المُثَنَّى، حدثنا محمدُ بنُ جَعفَرٍ، عن شُعبَةَ. فذَكَرَه (١).
بابُ مَن أباحَ الدُّخولَ في صَلاةِ الإمامِ بَعدَ ما افتَتَحَها
٥٢١٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو المُثَنَّى، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ داودَ، حدثنا الأعمَشُ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ، عن عائشةَ قالَت: لَما مَرِضَ رسولُ اللَّهِ ﷺ مَرَضَه الَّذِى ماتَ فيه أتاه بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فقالَ: "مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ". فقالت: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإِنَّه إن يَقُمْ مَقامَكَ يَبكِى فلا يَقدِرُ على القِراءَةِ. فقالَ: "مُرُوا أبا بكرٍ - في الثّالِثَةِ أو في الرّابِعَةِ - إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ". فقامَ أبو بكرٍ ﵁ يُصَلِّى (٢) بالنّاسِ، وخَرَجَ رسولُ اللهِ ﷺ يُهادَى بَينَ رَجُلَينِ، كأَنِّى أنظُرُ إلَيه يَخُطُّ برِجلَيه الأرضَ. فلَمّا رآه أبو بكرٍ ذَهَبَ يَتأَخَّرُ، فأَشارَ إلَيه أن صَلِّ، فقامَ أبو بكرٍ وقَعَدَ رسولُ اللهِ ﷺ إلَى جَنبِه يُصَلِّى، وأبو بكرٍ يُسمِعُ النّاسَ (٣). رَواه