السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
جِماعُ أبواب سُنَّةِ الوُضوءِ وفَرضِهِ
بابُ فرضِ الطُّهورِ ومَحِلِّه مِنَ الإيمانِ
١٨٧ - أخبرَنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو سهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا إسحاقُ بنُ الحسنِ (١) الحَربِيُّ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا أبانٌ، حدثنا (٢) يَحيَى بنُ أبي كَثيرٍ، عن زَيدِ بنِ سَلَّامٍ، عن جَدِّه مَمطورٍ، عن أبي مالكٍ الأشعَرِيِّ، أن رسولَ اللَّه ﷺ كان يقولُ: "الطُّهورُ شطرُ الإيمانِ، والحَمدُ للهِ تَملأُ الميزانَ، وسُبحانَ اللَّه واللهُ أكبَرُ تَملأُ ما بَينَ السماءِ والأرضِ، والصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّبرُ ضياءٌ، والصَّدَقَةُ بُرهانٌ، والقُرآنُ حُجةٌ لكَ أو عليكَ، كُلّ النّاس يَغدو، فبائعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو موبِقُها" (٣)، أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ منصورٍ عن حَبّانَ بنِ هِلالٍ عن أبانِ بنِ يَزيدَ العَطّارِ (٤).
١٨٨ - أخبرَناه أبو عبدِ اللَّه الحافظ، حدثنا أبو عمرِو بنُ أبي جعفرٍ، حدثنا عبدُ اللَّه بن محمدٍ، حدثنا إسحاقُ بن منصورٍ، فذكَره بإِسنادِه، وقالَ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: "الطُّهورُ شطرُ الإيمانِ". وَجَعَلَ بَدَلَ: "اللَّهُ أكبَرُ". "الحمدُ للهِ". وجَعَل مكانَ: "الصَّومُ جُنَّةٌ". "الصَّلاةُ نورٌ" (٥).