Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب من زعم أن آل النبى ﷺ هم أهل دينه عامة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٣/ ٦٨٤

وزَوجَها، ثم لَفَّ عَلَيهِم ثَوبَه وأَنا مُنتَبِذٌ (١) فقالَ: " ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾. اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهلِى، اللَّهُمَّ أهلِى أَحَقُّ". قال واثِلَةُ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّه، وأَنا مِن أَهلِكَ؟ قال: "وأَنتَ مِن أَهلِى". قال واثِلَةُ: إنَّها لَمِن أَرجَى ما أَرجو (٢).

٢٩١٠ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه السُّوسِىُّ، حدَّثَنا أبو العباسِ، أخبرَنا الرَّبيعُ ابنُ سليمانَ وسَعيدُ بنُ عثمانَ قالا: حدَّثَنا بشرُ بنُ بكرٍ، عن الأوزاعِىِّ قال: حدَّثنى أبو عَمّارٍ قال: حدَّثنى واثِلَةُ بنُ الأسقَعِ قال: أَتَيتُ عَليًّا فلَم أَجِدْه. فذكَر الحديثَ بنَحوِهِ (٣). هذا إِسنادٌ صَحيحٌ. وهو إلى تَخصيصِ واثِلَةَ بذَلِكَ أقرَبُ مِن تَعميمِ الأُمَّةِ به، وكأنَّه جَعَلَ واثِلَةَ فى حُكمِ الأهلِ، تَشبيهًا بمَن يَستَحِقُّ هذا الاسمَ لا تَحقيقًا، واللَّهُ أَعلَمُ.

٢٩١١ - أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ، حدَّثَنا محمدُ بنُ إِبراهيمَ العُقَيلِىُّ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ الفُراتِ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهدِىٍّ، عن الحسنِ بنِ صالِحٍ، عن عبدِ اللَّه بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّه قال: آلُ محمدٍ ﷺ أُمَّتُه (٤).