Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٠٢

الذال عند الصاد، والباقون: بالإدغام (١) ﴿نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ﴾ جن نصيبين اليمن، قال ابن عبّاس: "هم تسعة: سليط، وشاصر، وماصر، وحسا، ومسا، وعليم، والأرقم، والأدرس، وحاصر (٢) " (٣).

﴿يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ منك.

﴿فَلَمَّا حَضَرُوهُ﴾ أي: استماعَ القرآن؛ أي: كانوا منه بحيث يسمعون ﴿قَالُوا﴾ أي: قال بعضهم لبعض: ﴿أَنْصِتُوا﴾ أصغوا لاستماعه، قالوا: صَهْ.

﴿فَلَمَّا قُضِيَ﴾ فُرغ من تلاوته ﴿وَلَّوْا﴾ رجعوا.

﴿إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ مخوِّفين بأمر النّبيّ ﷺ.

في الحديث: "الجنُّ ثلاثةُ أصناف: صنفٌ لهم أجنحة يطيرون في الهواء، وصنف كلاب وحيات، وصنف يحلُّون ويرتحلون" (٤).

* * *