Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٢٩٧

﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

(٢٢)﴾

.

[٢٢] ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا﴾ لتصرِفَنا ﴿عَنْ﴾ عبادة.

﴿آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من العذاب.

﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ في وعدك.

* * *

﴿قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ

(٢٣)﴾

.

[٢٣] ﴿قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ هو يعلم متى يأتيكم العذاب.

﴿وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ من الوحي إليكم (١)، ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾ [النور: ٥٤].

﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ باستعجالكم العذاب. قرأ أبو عمرو: (وَأبلِغُكُمْ) بإسكان الباء وتخفيف اللام، والباقون: بفتح الباء وتشديد اللام (٢)، وقرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عموو، والبزي عن ابن كثير؛ (وَلَكِنِّيَ) بفتح الياء، والبادون: بإسكانها (٣).