Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٩

﴿أَتْرَابٌ﴾ جمع تِرْب، وهم الأصفياء على سن واحد، فكأن التراب (١) قد مسهم في وقت واحد عند الولادة، وهن بنات ثلاث وثلاثين سنة، لا يتباغضن ولا يتغايرن.

﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ

(٥٣)﴾

.

[٥٣] ﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: (يُوعَدُونَ) بالغيب؛ أي: المتقون، وقرأ الباقون: بالخطاب (٢)؛ أي: قيل لهم ثَمَّ: هذا ما توعدون.

﴿لِيَوْمِ﴾ أي: لأجل يوم (٣) ﴿الْحِسَابِ﴾ كادخر هذا ليوم كذا.

﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ

(٥٤)﴾

.

[٥٤] ﴿إِنَّ هَذَا﴾ المذكور ﴿لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾ أي: انقطاع.

﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ

(٥٥)﴾

.

[٥٥] ﴿هَذَا﴾ أي: الأمر هذا.

﴿وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ﴾ للكافرين ﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾ مرجع.