فتح الرحمن في تفسير القرآن
﴿فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
(١٧٠)﴾
.
[١٧٠] ﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾ أي: فلما أتاهم ذلك الكتاب، وهو القرآن، كفروا به.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عاقبة كفرهم.
...
﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ
(١٧١)﴾
.
[١٧١] ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا﴾ عِدَتنُا بالنصر ﴿لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾ وهي:
﴿لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ [المجادلة: ٢١]، وسميت جماعة الحروف كلمة؛ لأنها في معنى واحد.
...
﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ
(١٧٢)﴾
.
[١٧٢] ﴿إِنَّهُمْ﴾ أي: الرسل ﴿لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ﴾ على من ناوأهم.
...
﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ
(١٧٣)﴾
.
[١٧٣] ﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا﴾ المؤمنين ﴿لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ المظفرون بإرادتهم، المستوجبون الفلاحَ في الدارين.
...
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
(١٧٤)﴾
.
[١٧٤] ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أعرضْ عن كفار مكة وعن أذاهم.