Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٥٤٩

﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ

(١٤٥)﴾

.

[١٤٥] ﴿فَنَبَذْنَاهُ﴾ طرحناه ﴿بِالْعَرَاءِ﴾ وجه الأرض ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ عليل كالفرخ الممعط، قد بلي لحمه، ودق عظمه، ولم يبق له قوة (١).

...

﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ

(١٤٦)﴾

.

[١٤٦] ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ هي القرع؛ ليستظل بظلها، ولئلا يقربه ذباب، وجاءته وعلة يشرب لبنها صباحًا ومساء، فاشتد لحمه، ونبت شعره.

...

﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

(١٤٧)﴾

.

[١٤٧] ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ﴾ هو ما سبق من إرساله، وقيل: إرسال ثان.

﴿إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ وهم أهل نينوى بأرض الموصل، أُرسل إليهم قبل الحوت، وأرسل إلى غيرهم بعد الحوت، وكانت الزيادة عشرين، وقيل: ثلاثين، وقيل: سبعين ألفًا.

...

﴿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ

(١٤٨)﴾

.

[١٤٨] ﴿فَآمَنُوا﴾ عند نزول العذاب بهم ﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ﴾ أبقيناهم ممتعين.

﴿إِلَى حِينٍ﴾ تنقضي آجالهم فيه، وتقدم ذكر قصته في سورة يونس (٢).