Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٥١٠

وقالون: بإسكان الواو، وهي (أو) التي هي للقسمة والتخيير، وقرأ الباقون: بفتح الواو، وهي واو العطف دخلت عليها ألف الاستفهام، واختلف عن ورش، فروي عنه كالأول، إلا أنه ينقل حركة الهمزة بعدها إليها كسائر السواكن، وروي عنه الفتح كالجمهور (١)، تلخيصه: ويقولون: أنبعث نحن ويُبعث آباؤنا أيضًا؟! استبعادًا لذلك؛ لأن آباءهم أقدم، فبعثُهم أغرب.

...

﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ

(١٨)﴾

.

[١٨] ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد: ﴿نَعَمْ﴾ تُبعثون ﴿وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ﴾ صاغرون.

قرأ الكسائي: (نَعِمْ) بكسر العين، والباقون: بفتحها (٢).

...

﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ

(١٩)﴾

.

[١٩] وجواب الشرط المقدر ﴿فَإِنَّمَا هِيَ﴾ أي: إذا وجد ذلك، فما نفخة البعث إلا ﴿زَجْرَةٌ﴾ صيحة ﴿وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ﴾ أي: الخلائق أحياء.

﴿يَنْظُرُونَ﴾ ما يُفعل بهم.