Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٥١٥

الشعراء [الآية: ٤١]، وكذلك (أَئِنَّكَ) (أَئِفْكًا)، المعنى: أنترك عبادة الأصنام لقول محمد؛ لأنهم وصفوه بالشعر والجنون.

...

﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ

(٣٧)﴾

.

[٣٧] فرد الله تعالى عليهم بقوله: ﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ أي: أتى بما أتى به المرسلون قبله.

...

﴿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ

(٣٨)﴾

.

[٣٨] ﴿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ﴾ الوجيع بإشراككم.

...

﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

(٣٩)﴾

.

[٣٩] ﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الشرك.

...

﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

(٤٠)﴾

.

[٤٠] ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ﴾ أي: لكن عباد الله ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ على الاستثناء المنقطع. قرأ الكوفيون، ونافع، وأبو جعفر: (الْمُخْلَصينَ) حيث وقع بفتح اللام؛ أي: المختارين، وقرأ الباقون: بكسرها (١)؛ أي: المخلِصين لله الطاعة.