Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٥٥٠

﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ

(١٤٩)﴾

.

[١٤٩] ولما زعم جهينة وبنو سلمة بن عبد الدار أن الملائكة بنات الله، نزل ردًّا عليهم: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ فسل يا محمد أهل مكة سؤالَ توبيخ.

﴿أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾ المعنى: كيف يخصكم بالأسنى، ويختص بالأردأ، مع قدرته؟ هذا لا يقبله عقل.

...

﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ

(١٥٠)﴾

.

[١٥٠] ثم زادهم توبيخًا فقال: ﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ﴾ حاضرون ذلك، فيقدمون على ما يقولون.

...

﴿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

(١٥١)﴾

.

[١٥١] ثم صرح بتكذيبهم فقال: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ﴾ من كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ﴾.

...

﴿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

(١٥٢)﴾

.

[١٥٢] ﴿وَلَدَ اللَّهُ﴾ بقولهم: الملائكة بنات الله، والولد يعم الذكر والأنثى، والقليل والكثير، تلخيصه: قالوا: لله ولد ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ في قولهم.