Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٢٠٠

أهل ﴿النَّارِ﴾ وتقدم التنبيه على اختلاف القراء في (أَئِمَّةً) أول السورة.

﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ﴾ لا يُمنعون من العذاب.

...

﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ

(٤٢)﴾

.

[٤٢] ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ خزيًا وعذابًا.

﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ المشوَّهين بسواد الوجه وزرقة العيون.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

(٤٣)﴾

.

[٤٣] ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾ يعني: قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم.

﴿بَصَائِرَ﴾ جمع بصيرة، وهي نور القلب؛ كالبصر نور العين ﴿لِلنَّاسِ﴾ فقط، ليبصروا ذلك الكتاب، ويهتدوا به ﴿وَهُدًى﴾ من الضلالة ﴿وَرَحْمَةً﴾ لمن آمن به.

﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ بما فيه من المواعظ.

***