Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ١٩٥

الباقون: بإسكان الدال وبالهمز والتنوين (١)، وقرأ عاصم وحمزة: (يُصَدِّقُنِي) برفع القاف على الحال؛ أي: رِدْءًا مصدقًا، وقرأ الباقون: بالجزم جوابًا لـ (أرسلْه) (٢)، وقرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو: (إِنِّيَ أَخَافُ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (٣)، وقرأ ورش عن نافع: (يُكَذِّبُوني) بإثبات الياء وصلًا، ويعقوب: بإثباتها في الحالين، والباقون: بحذفها فيهما (٤).

﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ

(٣٥)﴾

.

[٣٥] ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ سنقويك بأخيك، والعضد: قوام اليد، وبشدتها تشتد، وهو ما بين المرفق والكتف، ويقال للضعيف: هو يد بلا عضد، وكان هارون يومئذ بمصر.

﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا﴾ قوة بالعصا، وحجة.