Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ١٨٨

﴿عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي﴾ تكون أجيرًا ﴿ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ أي: سنين، منصوب على الظرف، واحدتها حجة.

﴿فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا﴾ أي: خدمة عشر سنين ﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾ تبرُّع لا إلزام مني.

﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾ بإلزام أتم الأجلين.

﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ في حسن الصحبة والوفاء بما قلت. قرأ نافع، وأبو جعفر: (إِنِّيَ أُرِيدُ) (سَتَجِدُنِيَ) بفتح الياء فيهما، وقرأ الباقون: بإسكانهما فيهما (١).

...

﴿قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ

(٢٨)﴾

.

[٢٨] ﴿قَالَ﴾ موسى: ﴿ذَلِكَ﴾ أي: هذا الشرط.

﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ لا تخرج عنه.

﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ﴾ أي: أيَّ الأجلين، و (ما) صلة ﴿قَضَيْتُ﴾ أتممت، الثمانَ أو العشرَ ﴿فَلَا عُدْوَانَ﴾ فلا يُعتدى ﴿عَلَيَّ﴾ بطلب الزيادة على أحدهما.