Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٤٦

﴿خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

(٧٦)﴾

.

[٧٦] ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ حال ﴿حَسُنَتْ﴾ أي: الغرفة.

﴿مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ موضعَ قرار وإقامة.

...

﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا

(٧٧)﴾

.

[٧٧] ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ ما يبالي بمغفرتكم.

﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ معه آلهة، وقيل: معناه: ليس يثقل عليه عذابكم لولا دعاؤكم إياه بالتوحيد والطاعة.

﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ يا أهل مكة بما أخبرتكم به؛ حيث خالفتموه.

﴿فَسَوْفَ يَكُونُ﴾ أي: العذاب ﴿لِزَامًا﴾ أي: لازمًا يحيط بكم لا محالة، وهذا تهديد لهم، واختلفوا فيه، فقال قوم منهم عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب: هو يوم بدر، قتل منهم سبعون، وأسر سبعون، وقال آخرون: هو عذاب الآخرة، والله سبحانه أعلم.

***