Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ٥١٨

﴿مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ لأنه ليس تعبيرًا عن علم به في قلوبكم.

﴿وَتَحْسَبُونَهُ﴾ أي: خوضكم في عائشة ﴿هَيِّنًا﴾ صغيرةً.

﴿وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ كثير الوزر.

...

﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ

(١٦)﴾

.

[١٦] ﴿وَلَوْلَا﴾ أي: وهَلَّا ﴿إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾ يعني: الإفك. وتقدم اختلاف القراء في الإدغام والإظهار في (إِذْ سَمِعْتُمُوهُ) ﴿قُلْتُمْ مَا يَكُونُ﴾ أي: ما يجوز ﴿لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ﴾ هذا اللفظ هنا بمعنى التعجب.

﴿هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ زور يبهت من يسمعه.

...

﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

(١٧)﴾

.

[١٧] ﴿يَعِظُكُمُ﴾ الله؛ أي: ينهاكم كراهة ﴿أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ﴾ أي: الخوض ﴿أَبَدًا﴾ ما دمتم أحياء.

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فإن الإيمان يمنع عنه.

...

﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

(١٨)﴾

.

[١٨] ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ﴾ في الأمر والنهي.

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بأمر عائشة وصفوان ﴿حَكِيمٌ﴾ حكم ببراءتهما.

***