فتح الرحمن في تفسير القرآن
Printed page ٤/ ٥١٥
وروي عنها أنها قالت: "ما سمعت شعره إلا رجوت له الجنة" (١).
وروي: أن النبي ﷺ أمر بالذين رموا عائشة، فجلدوا الحد جميعًا ثمانين ثمانين (٢).
...
﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ
(١٢)﴾
.
[١٢] ثم وبخ الخائضين فقال: ﴿لَوْلَا﴾ أي: هَلَّا.
﴿إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾ يعني: الإفك.
﴿ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ﴾ بأمهاتهم ﴿خَيْرًا﴾ المعنى: هلا ظننتم أيها المؤمنون بالذين هم كأنفسكم خيرًا، والمؤمنون كلهم كالنفس الواحدة، نظيره ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩].
﴿وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾ كذب ظاهر، وسمي الإفك إفكًا؛ لكونه