Skip to content

الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي [موجبات الغسل:]

الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي

ابن أبي زيد القيرواني

Printed page ٩١

وأمَّا دمُ الاستحاضةِ فيجبُ منه الوضوءُ، ويُستحَبُّ لها ولسَلِسِ (١) البولِ أنْ يتوضَّآ لكلِّ صلاةٍ.

[أسباب الحدث:]

ويجبُ الوضوءُ من زوالِ العقلِ: بنومٍ مُسْتَثْقَلٍ أو إغماءٍ أو سُكْرٍ أو تخبُّطِ جنونٍ. ويجبُ الوضوءُ منَ الملامسةِ للّذَّةِ، والمباشرةِ بالجسدِ للّذَّة، والقبلةِ للّذّةِ، ومن مسِّ الذَّكَرِ، واختُلِف في مسِّ المرأةِ فرجَها في إيجابِ الوضوءِ بذلكَ.

[موجبات الغسل:]

ويجبُ الطهرُ ممَّا ذَكَرْنا مِنْ خروجِ الماءِ الدافقِ للّذَّةِ في نومٍ أو يَقَظَةٍ مِنْ رجلٍ أوِ امْرَأةٍ، أوِ انقطاعِ دمِ الحيضِ (٢) أو الاستحاضةِ أو (٣) النفاسِ، أو بمغيبِ الحَشَفَةِ في الفرجِ وإنْ لم يُنزِلْ.

ومغيبُ الحشفةِ في الفرجِ يوجبُ الغسلَ، ويوجبُ الحدَّ، ويوجبُ الصداقَ، ويُحَصِّنُ (٤) الزوجينِ، ويُحلُّ المطلقةَ ثلاثًا للذي طلَّقها، ويُفسِدُ الحجَّ، ويُفسِدُ الصومَ.