Printed page ٣٢٨
[النظر في النجوم:]
وَلَا يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ إِلَّا فيمَا (١) يُسْتَدلُّ بِهِ عَلَى مَعْرِفَةِ (٢) القِبْلَةِ وَأَجْزَاءِ اللَّيْلِ، وَيَتْرُكُ مَا سِوَى ذَلِكَ.
[اتخاذ الكلاب والخصاء والوسم والرفق بالحيوان:]
وَلَا يُتَّخَذُ كَلْبٌ فِي الدُّورِ فِي الحَضَرِ وَلَا فِي دُورِ البَادِيَةِ إِلَّا لِزَرْعٍ أَوْ مَاشِيَةٍ يَصْحَبُهَا (٣) فِي الصَّحَرَاءِ، ثُمَّ يَرُوحُ مَعَهَا، أَوْ لِصَيْدٍ (٤) لا للهوٍ. وَلَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الغَنَمِ لِمَا فِيهِ مِنْ صَلَاحِ لُحُومِهَا، وَيُنْهَى عَنْ خِصَاءِ الخَيْلِ، وَيُكْرَهُ الوَسْمُ (٥) فِي الوَجْهِ، وَلَا بَأْسَ بِهِ فِي غَيْرِ ذَلِكَ. وَيُتَرَفَّقُ بِالمَمْلُوكِ (٦)، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ العَمَلِ مَا لَا (٧) يُطِيقُ./ أ ١٣٩/