Skip to content

الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي [أحكام الصيد للمحرم:]

الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي

ابن أبي زيد القيرواني

Printed page ١٨٩

فُقَهَاءِ المُسْلِمِينَ، وَمَحَلُّهُ مِنًى إِنْ وُقِفَ بِهِ (١) بِعَرَفَةَ، وَإِلَّا فَمَكَّةُ وَيَدْخُلُ بِهِ مِنَ الحِلِّ،/ أ ١٠٤/ وَلَهُ أَنْ يَخْتَارَ ذَلِكَ أَوْ كَفَّارَةَ طَعَامِ (٢) مَسَاكِينَ؛ أَنْ يَنْظُرَ (٣) إِلَى قِيمَةِ الصَّيْدِ طَعَامًا فَيَتَصَدَّقَ به، أَوْ عَدْلَ (٤) ذَلِكَ صَيَامًا؛ أَنْ يَصُومَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا وَلِكَسْرِ المُدِّ يَوْمًا كَامِلًا (٥).

وَالعُمْرَةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ مَرَّةً فِي العُمُرِ، وَيُسْتَحَبُّ لِمَنِ انْصَرَفَ مِنْ مَكَّةَ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَنْ يَقُولَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ (٦) عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ.