الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي
(١)، ولا يُوقِنُ = فَلْيَسْجُدْ بَعْدَ السَّلام فَقَطْ. وَإِذَا أَيْقَن بالسَّهْوِ سَجَدَ بَعْدَ إِصْلَاِح صَلَاِتهِ، وَإِنْ كَثُرَ ذَلِكَ مِنْهُ (٢) فَهُوَ يَعْتَرِيهِ كَثِيرًا أَصْلَحَ صَلَاتَهُ، ولَمْ يَسْجُدْ لِسَهْوِهِ.
ومَنْ قَام مِنِ اثْنَتَيْنِ رَجَعَ مَا لَمْ يُفَارِقِ الأَرْضَ بِيَدَيْهِ ورُكْبَتَيْه، فَإِذَا فَارَقَهَا تَمَادَى وَلَمْ يَرْجِعْ، وَسَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ.
[ترتيب الفوائت:]
ومَنْ ذَكَرَ صَلَاةً صَلَّاهَا مَتَى مَا ذَكَرَهَا عَلَى نَحْوِ مَا فاتَتْهُ، ثُمَّ أَعَادَ مَا كَانَ فِي وَقْتِهِ مِمَّا صَلَّى بَعْدَهَا، وَمَنْ عَلَيْهِ صَلَوَاتٌ كَثِيرَةٌ صَلَّاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وعِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وعِنْدَ غُرُوبِهَا وكَيْفَمَا تَيَسَّرَ لَهُ.
وإنْ كَانَتْ يَسِيرَةً أَقَلَّ مِنْ صَلَاةِ يومٍ (٣) بَدَأَ بِهِنَّ وَإِنْ فَاتَ وَقْتُ مَا هُوَ فِي وَقْتِهِ، وإنْ كَثُرَتْ بَدَأَ بِمَا يَخَافُ فَوَاتَ وَقْتِهِ، ومَنْ ذَكَرَ صَلَاةً فِي صَلَاةٍ فَسَدَتْ هذهِ عَلَيْهِ.
وَمَنْ ضَحِكَ في الصَّلَاةِ أَعَادَهَا، وَلَمْ يُعِدِ/ أ ٩٠/ الوُضُوءَ، وإِنْ كَانَ مَعَ إِمَامٍ تَمَادَى، وأَعَادَ (٤)، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِيِ التَّبَسُّمِ، والنَّفْخُ في الصَّلَاةِ كَالكَلَامِ، والعَامِدُ لِذَلِكَ مُفْسِدٌ