Printed page ١٢٣
[وضع اليدين في التشهد:]
ويَجْعَلُ يدَيْه في تشهُّدَيْه عَلَى فخذَيْهِ، ويَقْبِضُ أَصابَعَ يدَهُ اليُمنَى، ويَبْسُطُ السَّبابةَ يُشِيرُ بها، وقَدْ نَصَبَ حَرْفَها إلَى وجهِهِ، واختُلِف في تَحْرِيكِها: فقيل: يَعْتَقِدُ/ أ ٨٧/ بالإِشارةِ بِهَا أنَّ اللهَ إلهٌ (١) واحدٌ، ويتأوَّلُ مَنْ يُحَركُها أنَّها مَقْمَعةٌ (٢) للشَّيطانِ، وأَحْسَبُ تأويلَ ذلكَ أنْ يذكُرَ بذلكَ مِنْ أَمْرِ الصلاةِ ما يَمْنَعُه إنْ شَاءَ اللهُ عنِ السَّهْوِ فيها والشُّغْلِ عنْهَا، ويبسطُ يدَه اليُسرى (٣)، ولا يُحَرِّكُها ولا يُشيرُ بها.
[استحباب التمادي بالذكر بعد الفجر:]
ويُستَحَبُّ الذِّكْرُ بإِثْرِ الصَّلَوَاتِ: يُسبِّحُ اللهَ (٤) ثلاثًا وثلاثينَ، ويَحْمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثينَ، ويُكبِّرُ اللهَ ثلاثًا وثَلاثِينَ، ويَخْتِمُ المِائَةَ بلا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، لَهُ