Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٦/ ٣٠١

٣٤٤٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قال: حدَّثنا محمدُ بنُ ثَوْر، عن مَعْمَر، عن الزُّهْريّ، عن عُروة.

عن عائشة قالت: لمَّا نزلَتْ (١): ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٢) [الأحزاب: ٢٩] دخلَ عليَّ النبيُّ ﷺ؛ بدأ بي، فقال: "يا عائشة، إنّي ذاكرٌ لكِ أمْرًا، فلا عليكِ أن لا تَعْجَلِي حتى تَسْتَأمِرِي أَبَوَيْكِ". قالت: قد عَلِمَ - والله - أنَّ أبَوَيَّ لم يكونا لِيأمُراني بفِراقِه، فقرأ عليَّ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٨]، فقلتُ: أفي هذا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَي (٣)؟ فَإِنِّي أُرِيدُ الله ورسولَه.

قال أبو عبد الرَّحمن: هذا خطأ، والأوَّلُ أولى بالصَّواب، والله ﷾ أعلم (٤).