شرح العقيدة الواسطية - العثيمين
Printed page ٢/ ٣٠٢
ذلك لرسول الله ﷺ.
فأجيب بأنه وقع لأتباع الرسول ﵊؛ كما في قصة الرجل الذي مات حماره في أثناء الطريق، فدعا الله تعالى أن يحييه، فأحياه الله تعالى.
- وأورد عليهم إبراء الأكمه والأبرص.
فأجيب بأنه حصل من النَّبيِّ ﷺ أن قتادة بن النُّعمان لما جرح في أحد؛ ندرت عينه حتَّى صارت على خده، فجاء النَّبيُّ ﷺ، فأخذها بيده، ووضعها في مكانها، فصارت أحسن عينيه (١).
فهذه من أعظم الآيات.
ف
الآيات التي كانت للأنبياء السابقين كان من جنسها للنبي ﷺ أو لأمته
، ومن أراد المزيد من ذلك؛ فليرجع إلى كتاب "البداية والنهاية في التاريخ" لابن كثير.
تنبيه:
الكرامات؛ قلنا: إنَّها تكون تأييدًا أو تثبيتًا أو إعانة للشخص أو نصرًا للحق، ولهذا كانت الكرامات في التّابعين أكثر منها في الصّحابة؛ لأنَّ الصّحابة عندهم من التثبيت والتأييد والنصر ما