Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين الأسباب التي ترفع القدح في الصحابة

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٢٩١

* قوله: "أو بشفاعة محمد ﷺ الذي هم أحق النَّاس بشفاعته".

وقد سبق أن النَّبيَّ ﷺ يشفع في أمته، والصحابة ﵃ أحق النَّاس في ذلك.

* قوله: "أو ابتلي ببلاء في الدُّنيا كفر به عنه": فإن البلاء في الدُّنيا يكفر الله به السيئات؛ كما أخبر بذلك النَّبيُّ ﷺ في قوله: "ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه؛ إلَّا حط الله به سيئاته؛ كما تحط الشجرة ورقها" (١)، والأحاديث في هذا مشهورة كثيرة.

* قوله: "فإذا كان هذا في الذنوب المحققة؛ فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين: إن أصابوا؛ فلهم أجران، وإن أخطؤوا؛ فلهم أجر واحد، والخطأ مغفور"، وسبق دليله؛ فتكون هذه من باب أولى ألا تكون سببًا للقدح فيهم والعيب.

* فهذه الأسباب التي ذكرها المؤلف ترفع القدح في الصّحابة، وهي قسمان:

الأول: خاص بهم، وهو ما لهم من السوابق والفضائل.

والثاني: عام، وهي التوبة، والحسنات الماحية، وشفاعة النَّبيِّ ﷺ، والبلاء.