شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ٩٠
وتعجيلها أفضل (١) إلا في شدة حر، ولو صلى وحده (٢) أو مع غيم لمن يصلى جماعة (٣) ويليه وقت العصر
(١) (وتعجيلها أفضل) قال جابر "كان رسول الله ﷺ يصلى الظهر بالهاجرة" متفق عليه. وقالت عائشة "ما رأيت أحدًا أشد تعجيلًا للظهر من رسول الله ﷺ ومن أبي بكر ومن عمر" حديث حسن.
(٢) (ولو صلى وحده) لعذر مرض ونحوه، وهو قول إسحاق وأصحاب الرأي وابن المنذر، وظاهر كلام أحمد والخرقي، وهو الصحيح إن شاء الله، لعموم قول النبي ﷺ "إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم" متفق عليه.
(٣) (لمن يصلي جماعة) يستحب تأخيرها إلى قرب العصر لأنه وقت يخاف فيه المطر والريح فيطلب الأسهل بالخروج لها، وبه قال أبو حنيفة والأوزاعي.