شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ٨٦٠
مراهقًا أو امرأة أو أقلف أو أعمى، ولا تباح ذكاة
سكران ومجنون (١) ووثنى (٢) ومجوسي (٣)
(١) (ومجنون) لأنه لا يصح منهما قصد التذكية.
(٢) (ووثنى) قياسًا على المجوس بل هم ضر منهم، لأن المجوس لهم شبهة وأهل الأوثان لا كتاب لهم ولا شبهة كتاب.
(٣) (ومجوسي) لقوله ﵇ "إذا اشتريتم لحمًا فإن كان من يهودي أو نصراني فكلوا وإن كان من ذبيحة مجوسي فلا تأكلوا" رواه أحمد.