شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ٤٧٠
أو بدني من أنواع الشركة، والربح على ما
شرطاه (١). والوضيعة بقدر المال، فإن أدخلا فيها كسبًا أو غرامة
(١) (والربح على ما شرطاه) لقوله ﵊ "المسلمون على شروطهم".
أو بدني من أنواع الشركة، والربح على ما
شرطاه (١). والوضيعة بقدر المال، فإن أدخلا فيها كسبًا أو غرامة
(١) (والربح على ما شرطاه) لقوله ﵊ "المسلمون على شروطهم".