شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ٣٠٧
بمنى (١) فإذا طلعت الشمس سار إلى عرفة، كلها موقف (٢) إلا بطن عرنة (٣) وسن أن يجمع بين الظهر
(١) (ويبيت بمنى) لأن النبي ﷺ فعله، وهذا قول مالك والشافعى وأصحاب الرأي، وليس ذلك بواجب عند الجميع، وقد تخلفت عائشة ليلة التروية حتى ذهب ثلثا الليل، وصلى ابن الزبير بمكة.
(٢) (كلها موقف) لأن النبي ﷺ قال "وقفت ههنا وعرفة كلها موقف" رواه أبو داود وابن ماجة.
(٣) (إلا بطن عرنة) قال ابن عبد البر: أجمع الفقهاء على أن من وقف به لا يجزيه، وحكى عن مالك يجزيه وعليه دم، ولنا قوله ﵊ "كل عرفة موقف، وارفعوا عن بطن عرفة" رواه ابن ماجة.