شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
ويستلمه ويقبله (١)، فإن شق قبل يده (٢) فإن
شق اللمس أشار إليه (٣) ويقول ما ورد، ويجعل البيت
(١) (ويقبله) لما روى أسلم قال: "رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر وقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك" متفق عليه، وروى ابن ماجه عن ابن عمر قال "استقبل رسول الله ﷺ الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلًا، ثم التفت فإذا عمر بن الخطاب يبكي فقال: يا عمر ههنا تسكب العبرات".
(٢) (قبل يده) روى عن ابن عمر وجابر وأبى هريرة وأبي سعيد وابن عياض والثوري والشافعي وإسحق، لما روى ابن عباس "أن النبي ﷺ استلمه وقبل يده" رواه مسلم.
(٣) (أشار إليه) لما روى ابن عباس قال "طاف النبي ﷺ على بعير كلما أتى الحجر أشار إليه بيده وكبر" وعن بن عباس "أنه ﵊ طاف في حجة الوداع، يستلم الركن بمحجن" وهذا كله مستحب.