Skip to content

شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه

محمد بن عبد الله آل حسين

Printed page ٣٠١

ويستلمه ويقبله (١)، فإن شق قبل يده (٢) فإن

شق اللمس أشار إليه (٣) ويقول ما ورد، ويجعل البيت

(١) (ويقبله) لما روى أسلم قال: "رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر وقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك" متفق عليه، وروى ابن ماجه عن ابن عمر قال "استقبل رسول الله ﷺ الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلًا، ثم التفت فإذا عمر بن الخطاب يبكي فقال: يا عمر ههنا تسكب العبرات".

(٢) (قبل يده) روى عن ابن عمر وجابر وأبى هريرة وأبي سعيد وابن عياض والثوري والشافعي وإسحق، لما روى ابن عباس "أن النبي ﷺ استلمه وقبل يده" رواه مسلم.

(٣) (أشار إليه) لما روى ابن عباس قال "طاف النبي ﷺ على بعير كلما أتى الحجر أشار إليه بيده وكبر" وعن بن عباس "أنه ﵊ طاف في حجة الوداع، يستلم الركن بمحجن" وهذا كله مستحب.