شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ١٧
ولو لم
تحل ذبائحهم (١) وثيابهم (٢) إن جهل حالها.
(١) (ذبائحهم) وهم المجوس وعبدة الأوثان ونحوهم ما لم تتحقق نجاستها، وهذا مذهب الشافعي لأن النبي ﷺ وأصحابه توضئوا من مزادة مشركة. وقال القاضى: هي نجسة لحديث أبي ثعلبة.
(٢) (وثيابهم) وكره أبو حنيفة والشافعي لبس الأزر والسراويلات.