شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ١١٧
على ركبتيه مفرجتي الأصابع مستويًا ظهره (١) وبقوله "سبحان ربى العظيم (٢) " ثم يرفع رأسه ويديه قائلًا إمام ومنفرد "سمع الله لمن حمده" (٣) وبعد قيامهما "ربنا ولك الحمد، ملء السماء وملء الأرض،
(١) (مستويًا ظهره) وقالت عائشة "كان رسول الله ﷺ إذا ركع لم يرفع رأسه ولم يصوبه لكن بين ذلك" متفق عليه.
(٢) (العظيم) وبه قال الشافعي وأصحاب الرأي، لما روى عقبة بن عامر "لما نزلت فسبح بسم ربك العظيم قال النبي ﷺ: اجعلوها في ركوعكم" وعن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال "إذا ركع أحدكم فليقل سبحان ربي العظيم" ثلاث مرات وذلك أدنى الكمال" رواه أبو داود.
(٣) (لمن حمده) هذا مشروع في حق الإِمام والمنفرد لا نعلم فيه خلافًا في المذهب، وكما تقدم في حديث أبى هريرة.