Skip to content

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

Printed page ٢/ ١٦١

ويقولَ: بسم الله، اللَّهم اجعَلهُ لنا عِلْمًا نافِعًا، ورِزقًا واسِعًا، وَرِيًّا وشَبَعًا، وشِفاءً من كلِّ داءٍ، واغسِل به قَلِبي، وأملأهُ مِنْ خَشَيتِكَ.

وسُنَّ زيارةُ قَبرِ النبيِّ ﷺ وقبرِ صاحبَيه رضوانُ الله عليهِما.

زمزمَ، وتضلَّعْ منها، فإذا فرغتَ منها، فاحمدِ اللهِ، فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "آيةُ ما بيننا وبين المنافقينَ، أنَّهم لا يتضلَّعون (١) من زمزمُ". رواه ابنُ ماجه (٢). (ويقولُ: بسمِ اللهِ، اللهمَّ اجعلْه لنا علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وريًّا وشبعًا، وشفاءً من كلِّ داءٍ، واغسِلْ به قلبي، واملأْه من خشيتِكَ) زاد بعضُهم: وحكمتِكَ. لحديثِ جابرٍ: "ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له". رواه ابنُ ماجه (٣). وهذا الدُّعاءُ شاملٌ لخَيْري الدنيا والآخرةِ

(وتُسنُّ زيارةُ قبرِ النبيِّ ﷺ، وقبْر صاحبَيْه، رضوانُ اللهِ عليهما) (٤) لحديثِ الدارقطنيِّ (٥) عن ابنِ عمرَ مرفوعًا: "مَنْ حجَّ فزارَ قبري بعدَ وفاتي، فكأنَّما زارني حيًّا". وفي روايةٍ: "مَنْ زارَ قبري وجبتْ له شفاعتي" (٦). وعن أبي هريرةَ مرفوعًا: