Skip to content

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي

Printed page: 1/ 492

Text

بابُ صلاةِ الاسْتِسْقاءِ وهي سُنَّةٌ. ووقتُها، وصِفتُها، وأحكَامُها، كصلاةِ العيدِ. وإذا أرادَ الإمامُ الخُروجَ لَها وعَظَ الناس، (بابُ صلاةِ الاستسقاءِ) من إضافةِ المسببِ إلى سببِه. (وهي) صلاةُ الاستسقاءِ (سنةٌ) لفعلِه ﵇ (ووقتُها) أي: صلاةِ الاستسقاءِ، كعيدٍ، فتُسنُّ أوَّلَ النهارِ. وتجوزُ كلَّ وقتٍ، غيرَ وقتِ نهيٍّ. (وصفتُها، وأحكامُها، كصلاةِ العيدِ) قال ابنُ عباسٍ: سنَّةُ الاستسقاءُ سنَّةُ العيدين (١). فتُسنُّ قبلَ الخطبةِ بصحراءَ قريبةٍ عُرْفًا، بلا أذانٍ ولا إقامةٍ. ويقرأُ جهرًا في الأُولى بسبِّح، وفي الثانيةِ بالغاشية. ويُكبِّرُ في الأُولى ستًّا، زوائدَ، وفي الثانيةِ خمسًا قبلَ القراءةِ. قال ابن عباسٍ: صلَّى رسولُ اللهِ ﷺ. ركعتين، كما يصلِّي في العيدين (٢). قال الترمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ. وروى الشافعيُّ (٣) مُرسلًا: أنَّه، وأبا بكرٍ، وعمرَ، كانوا يصلُّون صلاةَ الاستسقاءِ، يكبِّرون فيها سبعًا وخمسًا. وعن ابنِ عباسٍ نحوه. وزادَ فيه: وقرأَ في الأُولى بسبِّح، وفي الثانيةِ بالغاشية (٤). (وإذا أرادَ الإمامُ الخروجَ لها (٥)، وعظَ الناسرَ)، أي: ذكَّرَهم ما تلينُ به

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) أخرجه الدارقطني (٢/ ٦٦). (٢) أخرجه أبو داود (١١٦٧)، والترمذي (٥٥٨)، وحسنه الألباني. (٣) أخرجه الشافعي في "مسنده" (١/ ٧٦) عن جعفر بن محمد. (٤) أخرجه الدارقطني (٢/ ٦٦). (٥) في الأصل: "إليها".

Reading tools

Cite this page

Shamela
«شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي» (١/ ٤٩٢)
Short
عبد الله المقدسي، شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي، ج ١، ص ٤٩٢.
Full
عبد الله المقدسي (ت ١٠٩١هـ). شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي. ١٠٩١هـ، ج ١، ص ٤٩٢.

Go to a printed page