Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار الأدلة على أن الإيمان قول واعتقاد وعمل

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٣/ ٧٥٢

بعض منه (١). والإسلام المأمور به بقوله تعالى: ﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ (٢) وما يستحق به الثواب بالآخرة هو أعم من الإيمان (٣).

وقد يقع الإسلام على من أتى بلفظ الشهادتين وإن لم يصدق بقلبه، ويستفيد بذلك عصمة دمه وماله في الدنيا لقوله ﷺ "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمداً رسول الله ﷺ فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها" (٤).

ولهذا قال الله تعالى: ﴿قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ ومن فرق من العلماء بين الإسلام والإيمان فمرادهم هو هذا (٥).