Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار ٦١ - فصل - قول المخالف في معنى الطبع والختم على قلوب الكفار والرد عليه

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٢/ ٣٦١

٦١ - فصل

قال المخالف القدري: وأما الطبع والختم الذي أوردناه في الاحتجاج فهو العلامة على الشيء، كما يقال: طبع فلان الدينار والدرهم معناه أظهر فيهما من العلامات والنقوش ما يتميزان به عن غيرهما، ومعنى هذا أنه علَّم على قلوبهم علامة تظهر للملائكة يعرفون بها ما هم عليه من الكفر الذي يضمرونه. أو يعلمون بها منزلتهم (١) في استحقاق الذم واللعن لينزلوهم (٢) منزلتهم من ذلك، ويكون في ذلك للملائكة ولمن علم به من المكلفين (٣)، لأنهم متى علموا أنه من أضمر شيئاً من المعاصي ظهرت على قلبه علامة تشهد به (٤) وتدل عليه كان أقرب إلى توقي الخبائث، هذا معتمد قوله ونكتته في الطبع. قال: وكذلك الختم معناه ومعنى الطبع واحد وهو العلامة (٥).