Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار ٤٧ - فصل - من الأدلة الإثبات المشيئة وأن من آمن بمشيئة الله ومن لم يؤمن فبمشيئة الله ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ١/ ٣٠٤

٤٧ - فصل

ومن الأدلة المذكورة لنا في الرسالة قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ (١)، ومعنى ﴿نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ (¬٢) الْمَلائِكَةَ﴾ كما سألوا في الفرقان ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ﴾ (٣) ومعنى ﴿وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى﴾ لأن كفار قريش قالوا: يا محمد ابعث لنا موتانا فنسألهم عما تحدثنا به أنه يكون بعد الموت (٤)، ومعنى ﴿وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً﴾ يعني عيانا (٥) ويقال (قُبُلا) (٦) يريد جماع القبيل (٧)، أي ضروب العذاب (٨) ﴿مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ يعني ليصدقوا