الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار
Printed page ١/ ١٤١
وقد تسمي العرب الشيء بضده كما قالوا في المهلكة: إنها مفازة، وكما قالوا في تسميتهم للغراب بـ: أبي البيضاء، وتسمية النبي ﷺ لهم بالقدرية (١). والزنادقة (٢) هو الاسم الحقيقي لأن الله أخبر أنه لا ينطق عن الهوى إن هو (٣) إلا وحي يوحى.