وعندنا أن القرآن يرفع من المصاحف ومن الصدور، وأنكر الأشعري ذلك (١).
والدليل على ما قلنا أن النبي ﷺ قال: "خيركم من حفظ القرآن فعمل به وعلمه الناس، وهو كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود" (٢).
وروي أن النبي ﷺ قال: "ما رفع الله كلاماً أحب إليه من كلامه" (٣).
وروي عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: "إقرأوا القرآن قبل أن لا تقدروا على آية منه"، فقيل وكيف نحن نعلمه أبناءنا وأبناؤنا يعلمون أبناءهم، فقال: "يسرى عليه في ليلة واحدة فينسخ من صدور الرجال والمصاحف فيصبح الناس كالبهائم لا يقدرون على آية منه" (٤).
وروي عن ابن مسعود أنه قال: "أقرأني سول الله ﷺ آية فأثبتها في