Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار الزامات للأشعرية في الكلام والقرآن

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٢/ ٥٦٦

فقول الأشعري هذا لا يستقيم أنه عبارة عن كلام الله.

وقول الأشعري: إن المفهوم من هذا الكلام كلام الله فغير صحيح لأن مفهوم كل إنسان معه ولا سبيل للخلق (١) إلى العلم بفهم ما في نفس الباري سبحانه، قال الله تعالى ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِك﴾ (٢).

ولأن ما في النفس لا يسمى كلاماً حقيقة وإنما يسمى حديث نفس (٣). بدليل: أن رجلاً لو حلف بطلاق امرأته أن لا يتكلم فحدث نفسه بشيء أو نظم في نفسه كلاماً لم تطلق امرأته بإجماع الفقهاء، فدل ذلك على أن حقيقة الكلام هو المسموع المفهوم، ولا يكون ذلك إلا بحروف وصوت. ويقال الأشعري إذا قرأ آية ن كتاب الله أهذا كلام أم كلامان (٤) فإن قال بل